علاء الدين مغلطاي

332

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقد رضيه أقرانه من الأئمة . قال : ولا أحفظ في قوله « سبحانك اللهم وبحمدك » أصح من هذين الحديثين حديث حارثة وحديث أبي الجوزاء انتهى كلامه . وسنبين فساده في الجزء الثامن عشر إن شاء الله تعالى . ولما خرج ابن خزيمة حديثه في « كتاب الطهارة » شاهدا في « صحيحه » قال : وحارثة ليس يحتج أهل الحديث بحديثه . وفي « كتاب » ابن الحارود : ضعيف . قال : وقال محمد بن إسماعيل البخاري : حارثة لم يعرفه أحد . وقال الساجي : منكر الحديث . وقال الآجري عن أبي داود : ليس بشيء ، قال عبد العزيز بن محمد : ضرب عندنا حدود - يعني حارثة - . ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في كتاب « الضعفاء » قال : قال ابن معين مدني ضعيف ، ليس بثقة . وقال أبو نصر بن ماكولا : ليس بالقوي في الحديث . وذكر ابن سعد شيئا لم أره لغيره وهو : حارثة بن أبي الرجال ، واسم أبي الرجال عمران ، كان له قدر وعبادة ورواية للعلم ، مات سنة ثمان وأربعين ومائة بالمدينة ، وكان ثبتا في الحديث قليله ، وكان مالك يقول : ما وراء حارثة أحد . انتهى . لم أر أحدا سمى أباه عمران غيره ، ولا ذكر أن مالكا أثنى عليه سواه ،